الثلاثاء، 30 يونيو 2015

النشر الإلكتروني

ورد في المعجم الموسوعي لمصطلحات المكتبات والمعلومات المقصود بالنشر الإلكتروني مرحلة يستطيع فيها كاتب المقال أن يسجل مقاله على إحدى وسائل تجهيز الكلمات ( Word-Processing) ثم يقوم ببثه إلى محرر المجلة الإلكترونية ، الذي يقوم بالتالي بجعله متاحاُ في تلك الصورة الإلكترونية للمشتركين في مجلته ، وهذه المقالة لا تنشر وإنما يمكن عمل صور منها مطبوعة إذا طلب أحد المشتركين ذلك .
أن النشر الإلكتروني يعني نشر اللتفاهات والغباء على الانترنت مع ظهور بعض المسبرات المعلومات التقليدية الورقية عبر تقنيات جديدة تستخدم الحاسبات وبرامج النشر الإلكتروني في طباعة المعلومات وتوزيعها ونشرها وهذا على حد قول عبد الغفور قاري .
أما الدكتورة بهجة بو معرافي تغدو بمفهوم النشر الإلكتروني إلى مدى أوسع يحوي كل أشكال أوعية المعلومات غير الورقية.
وفي هذا السياق أورد حسن أبو خضرة تعريفاً للنشر يأتي في أحد ثلاثة أشكال:-
1. استخدام الحاسب الآلي لتسهيل إنتاج المواد التقليدية.
2. استخدام الحاسب الآلي ونظم الاتصالات لتوزيع المعلومات إلكترونياً عن بعد .
3. استخدام وسائط تخزين إلكترونية.
ومعظم ما جاء في هذا التعريف يتفق مع الاتجاه العام لمفهوم النشر الإلكتروني ويزيد هذا التعريف بإدخاله استخدام الحاسب الآلي.
ولذلك فإن إصدار الدوريات والكتب وغيرها عبر شبكة الإنترنت أو على قرص مليزر (CD ) وتوزيعا على المستفيدين يمثل شكلا من أشكال النشر الإلكتروني .
وهناك نماذج من المعلومات التي يقدمها مورد الخدمات عبر الإنترنت عددها (هانزواتجن) في:
1. سجلات الفهارس الخاصة بمواد ضخمة من الكتب والمواد التقليدية .
2. المحتويات الجارية للناشرين والموردين والمكتبات ودور الكتب .
3. المستخلصات .
4. النصوص الكاملة المتنوعة>
كما أضاف إليها بعض الخدمات والأدوات مثل:
• خدمات توصيل الوثائق لدعم المكتبات والشبكات وخدمات تجارية .
• خدمات الإدارية التعاونية .
• خدمات الإنترنت وأدوات البحث المتنوعة تمثلها الأدلة الموضوعية والفهارس وغيرها.
وأما عن أهداف النشر الإلكتروني :
فلقد كانت تنحصر في هدف واحد هو قدرة الشبكات على نقل الملفات النصية لخدمة الأغراض العسكرية.
حتى بدأت أهداف النشر الإلكتروني تتعدى إلى المؤسسات الأكاديمية والجمعيات العلمية وغيرها بما في ذلك الأفراد وأصبحت أهدافه تتركز في النهاية في الآتي:
1. تسريع عمليات البحث العلمي في ظل السباق التكنولوجي.
2. توفير النشر التجاري الأكاديمي.
3. وضع الإنتاج الفكري لبعض الدول على شكل أوعية إلكترونية.
4. تعميق فرص التجارة الإلكترونية.
ويتميز النشر الإلكتروني عن النشر التقليدي بخصائص وصفات أوردها عماد عبد الوهاب الصباغ في الآتي:
1. إمكانية إنتاج وتوزيع المواد الإلكترونية بشكل سريع.
2. إمكانية إجراء التعديلات بشكل فوري.
3. لا يوجد حاجة للوسطاء والتوزيع التقليدي.
4. مساهمة عدد من المؤلفين أو الكتاب في إنتاج المادة الإلكترونية بشكل تعاوني.
5. يمكن توزيع المادة الإلكترونية لكل أرجاء الأرض دون الحاجة لأجور التوزيع.
6. يمكن للمستفيد شراء المقالة أو الدراسة الواحدة فقط ، بعكس الدوريات التقليدية التي يتم شراء الدورية كاملة.
وبعد هذا العرض للمميزات وصفات وخصائص النشر الإلكتروني نوضح الفروق بين عملية النشر التقليدي وعملية النشر الإلكتروني:-
النشر الإلكتروني :
1. إمكانية تجميع الوثيقة بأشكال متعددة صوتية، نصيه، وصورية.
2.إمكانية الإنتاج السريع والعالي لكم كبير من الوثائق الإلكترونية.
3. تضل الوثيقة الأصلية على جودتها ومن الممكن أن تضيف تحسين وتعديل عليها
4.إمكانية التعديل والتجديد وإعادة استخدام البيانات ، قد يطرح مشكلة في درجة الثقة والضبط .
5. إمكانية التوزيع السريع للوثيقة بشكل سريع وفي أي مكان.
6.صعوبة تحديد وتطبيق الحقوق الفكرية وتطبيق القوانين الإيداعية
النشر التقليــدي:
1. وهذا ما يصعب عمله في الوثائق التقليدية ويطول عمله وهو مستحيل في الشكل الصوتي
2. وعلى العكس في الوثائق التقليدية، حيث تحتاج إلى وقت طويل.
3. عدم القدرة على الإضافة والحذف لأن هذا سوف يشوه مظهرها.
4. عدم القدرة على استخدام البيانات والتعديل فيها ،يعطى الوثيقة ثقة تامة وضبط ، حيث تضمن سلامتها من العبث .
5. صعوبة نشر الوثيقة بسبب الإجراءات الطويلة التي تمر بها، وهذا قد يكون ميزة وعيب.
6. وهنا على العكس حيث تضمن الحقوق كامل من ناحية الإيداع وضمان حقوق المؤلف .
وبلا شك بأن هناك تأثيرات على المكتبة من خلال تعايشها مع النشر الإلكتروني نوجزها كما تناولها بشار عباس وآخرون في النقاط التالية:-
1. تخصص المكتبات التجارية في الدول المتقدمة جناحاً خاصاً لبيع أقراص المدمجة، CD ROM ومع تزايد استخدام هذه الأقراص بدأت هذه المكتبات تنظيم بيعها من خلال برنامج حاسوبي يصنف هذه الأقراص موضوعياً ويعرضها ضمن قوائم ، مما سهل على العميل إنتقاء القرص الذي يريده.
2. أخذت المكتبات العامة تخصص قسماً خاصاً بالأقراص المدمجة يستطيع فيها المشترك أن يستعرض الأقراص الموجودة ضمن قائمة استعراض عامة ، وإذا اختار القرص المطلوب يستطيع طلبه.
3. تستطيع المكتبات العامة اليوم أن تبحث عن عناوين الكتب التي تغطى مجالاً معيناً يطلبه المستفيد وذلك صورة سريعة من خلال برامج حاسوبية وإذا لم تكن النتائج مقنعة يستطيع الاستعانة بالإنترنت من خلال فهارس بعض المكتبات، ويمكن طباعة هذه المعلومات في ثواني، وهنا يكمن الفرق في الوقت بين البريد وبين هذه العملية.
4. في عالمنا اليوم تتضاعف المعلومات كل خمس سنوات مما يجعل متابعة كل شيء في هذا المجال من مقالات وكتب وتقارير ونشرات مستحيلاً دون استخدام قواعد بيانات متقدمة تستعين بمكانز متخصصة، ومن الملاحظ عند بعض المنظمات العلمية تحديث القواعد بصورة تعاونية وإصدار القوائم المحدثة سنوياً على أقراص مدمجة وتوزيعها بهدف تعميم الفائدة منها.
5. بدلا من إصدار نشرات الإحاطة الجارية شهرياً تستطيع المكتبات الحديثة اليوم إصدار هذه النشرات بشكل يومي من خلال موقعها في شبكة الإنترنت دون تحمل طباعة وتكاليف بريد.
6. تستطيع المكتبات الحديثة اليوم نشر كشافاتها ومستخلصاتها ونظم استرجاع المعلومات الخاصة بها من خلال موقعها على شبكة الإنترنت وبالتالي يستطيع المستفيد أن يحصل على هذه المعلومات وهو في مكتبة أو بيته مما يسهل عملية تحديد الكتاب أو الشيء المطلوب.
7. تستطيع المكتبات الحديثة بناء نظم الأرشفة الضوئية لتحل محل تقنيات المصغرات الفلمية، ذلك لحفظ صور المقالات المهمة من الدوريات والتقارير والنشرات، وبذلك يمكن إدخال المقالات الحديثة واسترجاعها بسهوله تامة من خلال قاعدة للبيانات، ولقد أصبح هذا الحل ممكنا بسبب الانخفاض المستمر في أسعار الأقراص الضوئية. مما جعلها في متناول الأفراد العادين.
8. لا بد للمكتبات الحديثة من أن تتعامل مع الكتب الرقمية الإلكترونية وتستطيع أن تحقق الفائدة القصوى من ذلك، أن تقوم باستخدام نظم استرجاع المعلومات للنص الكامل، وهي التي تبحث في النص أو المقال وذلك بواسطة الكلمات المفتاحية من صلب النص نفسه.
9. لقد ارتفعت أسعار بعض المطبوعات مما يجعل هذه الأسعار تتجاوز القدرة الشرائية لأي فرد ولا يمكن توفرها إلا في المكتبات فقط، وقد أدى الارتفاع المستمر في الأسعار إلى أن أصبح بعض هذه المطبوعات خارج حدود إمكانات المكتبات الصغيرة والمتوسطة، وهذا يقلل فرصة الحصول على المعلومات.
10. يتعزز لاتجاه نحو استخدام الوسائط الإلكترونية لإرسال الرسائل وتقديم خدمات التكشيف والاستخلاص، والموجزات الإرشادية والأدلة والتقارير الفنية وبراءات الاختراع والمواصفات القياسية والدوريات المتخصصة في العلوم. ولكي يكون من الممكن استرجاع هذه المواد التي تشكل مصادر معلومات أساسية في المكتبات، لابد من وجود نماذج مبدئية لنظم المعلومات تسمح بإعداد الوثائق ونقلها والإفادة منها واختزانها وتكشيفها ثم إعادة بثها دون الحاجة للورق .
11. تغيير مفهوم التعامل بين الناشر أو المزود والمكتبة وأصبحت هناك حاجة إلى فهم قانوني أكبر لهذه التعاملات وخاصة فيما يتعلق بالتراخيص والعقود وصياغتها وأجراء المفاوضات وطريقة دفع الالتزامات المالية.
12. أصبحت المخاوف الأمنية من الاختراقات أو الاستخدامات السيئة للنظم هاجساً حقيقياً أفرزته التقنيات والنظم الحديثة التي جاءت للمكتبات وأدخلتها في بيئتها.
13. أخيراً فإن المكتبات عموماً والأكاديمية أو البحثية المتخصصة على وجه الخصوص ستجد نفسها ملزمة بالسير في طريق التطور والمتابعة بغية تنفيذ برامج تخدم روادها بشكل يتناسب مع تطورات العصر ويصل بها دائماً إلى هؤلاء الرواد في أماكنهم فيصبح مفهوم الارتياد يتجاوز الحضور الجسماني إلى مبنى المكتبة المحسوس بكثير.
وأخيرًا فهناك بعض المشاكل التي يمكن أن تظهر من جراء النشر الإلكتروني وخاصة في حال التعامل مع الدوريات الإلكترونية فإن ما أبرزه كل من (وب كلينج وروبرت لامب) حيث أكدا على وجود كم كبير من المصادر الببلوجرافية التي يمكن البحث فيها إلكترونياً ومن ذلك الدوريات الإلكترونية المتاحة عبر الإنترنت، وكل ذلك أفرز بعض المشاكل العلمية وخاصة في المجال الأكاديمي ومن ذلك:-
1. سرعة توزيع هذه المجلات وإمكانات البحث فيها مباشرة.
2. قد تكون النصوص الإلكترونية تشكل بعض الصعوبات في الكثير من الأماكن إلا إذا تم طباعتها على ورق ومثال ذلك قراءة مثل هذه المقالات في الرحلات.
3. المقالات والدراسات المنشورة إلكترونياً بشكل كامل تعاني من عدم قبول بعض اللجان الأكاديمية لها كمواد بحثية شرعية في الجامعات والمرافق البحثية والمدارس العلمية الخاصة بالترقيات.
4. سببت وكشفت جوانب ضعف في سياسات التزويد وبناء المجموعات في المكتبات الجامعية التي تتناول المواد الإلكترونية وادارتها وحفظها على الدوام.
5. وجود حدود تقنية وحواجز قد تمنع الاستفادة الكاملة من المادة الإلكترونية.
مما أورد كل من كلينج ولا مب اتفق في مجملة مع م جاء في ما أورده عماد عبد الوهاب صباغ الذي أورد المشاكل الخاصة بالنشر الإلكتروني عند مقارنتها بنشر التقليدي فأوضح: -
1. ضرورة توفر بيئة تقنية متطورة في المجتمعات المستخدمة مما قد لا يكون متوفراً أو مكلفاً وإلا انعدمت الفائدة المرجوة .
2. قد تكون تقنيات النشر الإلكتروني صعبة لدى الكثيرين وتطلب خبرة.
3. يتم حرمان كل من لا يمتلك قنوات التواصل الإلكتروني من الاستفادة والوصول إلى المواد المنشورة إلكترونيًا.
4. الجهد المبذول في تصفح المادة الإلكترونية هو أكثر من ذلك المبذول في تصفح أوراق المادة التقليدية، حيث الدخول على الشبكة تكبير حجم الخط واستعراض الصفحات وغيرها.
5. إمكانية الدخول بالشبكات واستعراض المواد الإلكترونية يرتبط بتوفير إمكانية إضافة مثل توفر الاتصالات الأجهزة والكهرباء مما يعني تأثر النشر الإلكتروني بضعف أي من هذه الإمكانيات.
وقد طرحت ريتا الكولا بعض المشاكل الأخرى ذات العلاقة بمحركات البحث حيث أن أدوات البحث المتوافرة عبر الإنترنت تتميز بالقوة والتطور ولكن المشكلة في أن مفاهيم التكشيف وحجم التغطية لقواعد البيانات ومحركات البحث المستخدمة تختلف فيما بينها بشكل واضح، إضافة إلى أن خدمات محركات البحث التجارية غير مضمونة الاستمرار والتواصل . من ناحية أخرى فإن المخاطر الأمنية بضبط الدخول بالشبكات والنظم والتعاطي معها ومحاولات التأثير عليها بالتخريب أو التغيير هي من المشاكل العامة التي تتعرض لها كافة النظم الآلية ومنها الشبكات والقواعد وتمثل المشاكل الممكنة في الفيروسات المتنقلة بعدة طرق. المصدر:د. جبريل بن حسن العريشي - مجله المعلوماتيه.ع2 _



الخميس، 25 يونيو 2015

المكتبة المدرسية

أهمية ودور المكتبات المدرسية

وتعد هذه المكتبات إحدى أهم المرافق التربوية في المدارس نظراً لما تقدمه من مناشط ثقافية واجتماعية. مكتبات مدرسية.[٧]
كما تعتبر المكتبة المدرسية من أهم مظاهر التقدم التي تتميز بها المدرسة في عالمنا المعاصر ولم يعد هناك من يشك في أهمية المكتبة المدرسية أو يقلل من قيمتها التربوية بعد أن أصبحت محوراً من المحاور الأساسية للمنهج المدرسي ومركزاً للمواد التعليمية التي يعتمد عليها في تحقيق أهدافه. وكنتيجة لهذا الكم الهائل من المعلومات الذي شكّل انفجاراً في المعرفة رأى رجال التربية ضرورة الانتقال بالمناهج الدراسية من حدود الكتاب المدرسي المقرر إلى الآفاق الواسعة لمصادر المعلومات المختلفة الموجودة على كثير من الصور وذلك بالتأكيد على ضرورة وجود الركن الداعم لهذه الفكرة ألا وهو المكتبة . ولقد ساهمت المكتبة المدرسية في مواجهة التدفق الكبير في المعلومات أو ما يسمى بثورة المعلومات إسهاما كبيراً ومن ذلك إعداد وتوفير مصادر هذه المعلومات والأجهزة لذلك. وعليه كان من الضروري تهيئة المجتمع المدرسي من طلاب ومعلمين للتعامل مع هذا التطور بفعالية وذلك ليتحقق الاستخدام الأمثل لمصادر المعلومات المتوافرة في المكتبة التي أصبحت محوراً من المحاور الرئيسية للمجتمع المدرسي

تطور الكتب في العصر الحديث

يعالج هذا المقال فكرة التطور التاريخي للكتاب من أقدم العصور الي العصر الحديث وظهور الانترنت وتكنولوجيا المعلومات وما تبعها من تطور كبير في شتي المجالات وتأثير ذلك علي الكتاب وظهور مشكلة الورقية واللاورقية أو الكتاب الورقي بين البقاء والزوال ثم في نهاية المقال هناك تساؤل هام هو ما هو مستقبل الكتاب في العصر القادم بعد ظهور الكتب المسموعة و المرئية والإلكترونية وغيرها من الأنواع الأخري ؟
منذ أقد العصور ومع اختراع الكتابة وظهور الحاجة الملحة لتسجيل الإنسان القديم لكتاباته ومعاملاته مع الأخرين وما الي ذلك , وظلت هذه الكتابات ولمدة معينة من الزمن تأخذ شكل نقوش علي جدران المعابد والمقابر ثم لبثت أن تطور الأمر بعض الشئ وبدأت تظهر مواد أخري جديدة وإذا كانت ليست أحسن حالا من سابقتها مثل لحاء الشجر والأحجار وأعواد البامبو وسعف النخيل ثم ظهرت مواد أخري مقبوله بعض الشئ مثل الألواح الطينية والألواح الخشبية ثم الحرير ثم ظهرت بعد ذلك مواد أخري جيدة وأقل في مشكلاتها عن المواد السابقة والتي كانت تتأثر تأثر مباشر بالعوامل الجوية والبيئية السيئة , وهذه المواد الجديدة هي ورق البردي والرق , وعلي الرغم من توافر هذه المواد وبثرة لدي أغلب الشعوب تقريبا فإنها كانت تواجه مشكلتي إرتفاع أسعار هذه المواد والتعرض الدائم للعوامل الجوية السيئة التي كانت تؤثر علي هذه المواد كما أن شكل الكتاب لم يكن قد تطور الي الشكل المعهود عليه اليوم فكان من الصعب تجميع عدد كبير من الأوراق معا في كتاب واحد أو في قالب واحد فكان الشكل السائد في هذه الفترة هو شكل اللفافات , ثم ما لبثت صناعة الورق ظهرت وإنتشرت إنتشار واسع حتي دخلت الي العالم العربي آتيه من الصين فبدأ كل من البردي والرق في الأختفاء شيئا فشيئا ليحل الورق مكانهما ويظل يستخدم حتي الآن مع الفارق الكبير بين التطورات التي دخلت علي الورق في العصر الحالي وبدايات صناعة الورق فقد تطورت صناعة الورق تطورا كبيرا وخاصة بعد دخول الوسائل الحديثة في صناعته .
وعند دخول صناعة الورق الي العالم العربي وأخذ الكتاب يأخذ الشكل المسطح أو الكراس ولم تكن الطباعة قد إخترعت بعد فكانت معظم الكتب تدون بخط اليد سواء بطريقة التأليف أو الإملاء وما كان ينتج عنهما من أخطاء وخاصة طريقة الاملاء في سوء خط المملي أو السامع بطريقة الخطأ أو سرعة المملي في الإملاء مما يصعب علي الكاتب تدوين معظم الكتابات وقد ظلت هذه المشكلات وغيرها تحاصر المخطوطات العربية المكتوبة بخط اليد والتي تحتاج الي جهد كبير من المحققين لإخراج نسخ من هذه المخطوطات صحيحة مع إعادة الترتيب والتنسيق و عمل الشروح والتعليقات الخاصة بهذه الكتب , ومعظم هذه المخطوطات لا تزال مليئة بالمشاكل لأن معظم الجهود المبذولة في هذا السياق جهود فردية لم ترقي الي روح العمل الجماعي وما تستطيع أن تدركه الجماعة أفضل بكثير مما يستطيع أن يدركه الفرد ولعل الأقتراح الأمثل في هذا الصدد هو ضرورة التعاون بين الهيئات المعنية وبعضها البعض والهيئات والمؤسسات الأخري التي لها علاقة بهذا الموضوع والأتفاق علي مشروع تحقيق كتب التراث المخطوطة وطبعها ونشرها علي مستوي واسع , ولعل هذه المشكلة هي أبرز وأهم مشكلة واجهت الكتاب في هذه الفترة من الزمن والتي لا تزال تلقي بظلالها علينا حتي الآن بالإضافة الي مشكلة أخري هامة أيضا وهي تعرض هذه المخطوطات عبر العصور المختلفة للتشتت المكاني نتيجة للحروب والصراعات المختلفة التي تعرضت لها البلاد العربية وكلفتها الكثير والكثير فيكفي أنها دمرت مراكز الثقافة والعلم في معظم البلدان العربية .




أما في العصر الحديث وبعد إختراع الطباعة بدأت الكتب تأخذ شكل أخر وتنتشر بشكل أكبر وتزداد يوما بعد يوما حتي تضخم الأنتاج الفكري أمر صعب ومع تعدد أوعية المعلومات أخذت الكتب تواجه مشكله هامة وهي تقادم المعلومات بالكتب نتيجة لظهور فئة أخري أسرع في تناول المعلومات الحديثة وهي الدوريات , وظلت مشكله تقادم المعلومات بالكتب مشكله تواجه الكتب لفتره طويله , في هذه الأثناء ظهر اتجاه الي استغلال امكانيات الحاسبات الآليه وتكنولوجيا المعلومات والحفظ الرقمي في اإنتاج الكتب فظهرت لنا فئه جديده من الكتب تعرف بالكتب الالكترونية سواء كانت محمله علي أقراص مليزره أو علي شبكه الانترنت أو علي شرائح اختزانيه وفكرة هذه الكتب باختصار هي الأعتماد علي إدماج محتوي الكتاب التقليدي مع التطبيقات التكنولوجية الحديثه مما يكسب الكتب المزيد من الأمكانيات التي تتيحها البيئة الرقمية .




وتعود الإرهاصات الأولي لهذه الكتب في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية حيث ظهرت في هذه الأثناء الحاسبات الآلية والشبكات , ووسائط التخزين إلخ
مما دعي الي ظهور ما يعرف بالنشر الالكتروني وتبلورت فكرة إنشاء ذاكره خارجية الكترونية الي جانب الذاكره الخارجية الورقيه ومع هذا فقد كان الأقبال علي هذه الأنواع الجديدة بطئ للغاية حيث بدأ الأقبال عليها في منتصف الثمانيات ثم أخذت هذه الكتب في الرواج في فترة التسعينيات وما تلاها حتي إنصرف العديد من الباحثين والقراء الي الكتب الألكترونية نظرا لما تتميز به من الجوده العالمية ورخص الثمن وسرعة الإعداد والنشر مما يجعل المعلومات في هذه الكتب حديثه مما جعل الأقبال علي الكتب المطبوعة يقل بعض النشئ حتي تدني مستوي القراءه بشكل عام في الوطن العربي
وذلك إما لغلاء أسعار هذه الكتب أو الكتب بشكل عام أو نظرا للظرف الاجتماعية الصعبة وعزوف الشباب عن القراءه بالإضافة الي الجهل والأمية المنتشرة بشكل عام أو بسبب تخلف طرق العرض والإخراج والتشويق في الكتب التقليدية علي عكس الحال في الكتب الالكترونية تماما فهناك دمج بين الصوره والصوت وإستغلال امكانات النص الفائق في إنتاج هذه الكتب
وفي هذه المنافسة الشديدة بين الكتاب التقليدي والكتب الالكتروني ظهرت مناقشات كثيرة حول مستقبل الكتاب الورقي بين البقاء والزال في ظل تكنولوجيا المعلومات والكتب الالكترونية , فعلي الرغم مما اتاحته الكتب الالكتورنية من مميزات عديده يبقي للكتاب الورقي مكانه خاصة فهناك حاله من العشق بين بعض الناس والكتاب الورقي بالإضافة الي أن الكتاب الورقي ذو الموضوع والمحتوي الجيد ما زال يلقي رواجا وانتشار , في الأوساط العلمية .
والكتاب بالصورة التي طرحناها في هذا المقال تطور من فتره الي أخري بداية بالنقوش علي الجدران وإنتهاءا بالكتب الالكترونية وفي العصر الحالي نجد أن الميتاديتا وما وراء محركات البحث والتساؤل الآن هو هل سيكشف لنا المستقبل عن نوع جديد للكتب كأن تكون ماوراء الكتب أو الميتابوك؟

المكتبات في العصور القديمة

المكتبات في العالم القديم


 


كانت مكتبة الاسكندرية الكبرى التي تأسست حوالي 300bc ، ومستودع معظم الشهير الأدبية في العالم القديم.
جمع المعارف المكتوبة في نوع من مستودع هي ممارسة قديمة قدم الحضارة نفسها. الألواح الطينية موجودة في حوالي 30000 تاريخ بلاد ما بين النهرين القديمة إلى أكثر من 5000 سنة. وكشفت أوراق البردي لفافة من Archaelogists 1200bc - 1300 في المدن المصرية القديمة من العمارنة وطيبة والآلاف من الألواح الطينية في قصر سنحاريب الملك الآشوري حاكم من 704 - 681bc ، في نينوى ، مدينته العاصمة. تحول المزيد من الأدلة حتى مع اكتشاف مجموعة من شخصية حفيد سنحاريب ، الملك آشور بانيبال.
اسم المستودع أصبحت في نهاية المطاف في المكتبة. سواء كانت خاصة أو عامة ، وقد تأسست المكتبة ، التي بنيت ، ودمرت وأعيد بناؤها. ظلت المكتبة ، دافع كثير من الأحيان ، وهو أحد الناجين عبر تاريخها الطويل ، وأنها بمثابة دليل على التعطش للمعرفة.
محو الأمية يبني المكتبات
قد ظهرت في وقت مبكر من مجموعة الشرق الأدنى ، ولكن اليونانيين القدماء فكرة الدفع من خلال اهتمامها المتزايد في مجال محو الأمية والحياة الفكرية. أنتجت scriptoria أو نسخ من الكتاب متاجر كتب على مجموعة متنوعة من المواضيع ، والكتب ، والكتاب والتجار بيعها : المكتبات العامة والخاصة وازدهرت من خلال عملية راسخة. وكان نسخ الكتب الاعمال الصارمة واحد في ارتفاع الطلب ، لأن الكتاب "الثقة" تترجم إلى الجودة. مرسوم الأثيني دعا الى مستودع للنسخ "جديرة بالثقة". على الرغم من أن المكتبات العامة التي ظهرت للمرة الأولى في القرن الرابع قبل الميلاد ، كانت المكتبة الخاصة الأكثر انتشارا. أرسطو ، على سبيل المثال ، جمعت مجموعة كبيرة خاصة. وقال القديم سترابو الجغرافي أرسطو "كان أول من وضعوا معا مجموعة من الكتب ولقد علمتنا ملوك مصر في كيفية ترتيب المكتبة."

في حين أن معظم المكتبات الحديثة تنفق المزيد من الوقت والمال على مجموعة من الزخارف ، وبعض المؤسسات ، مثل مكتبة الكونغرس ، ما زالوا يطمحون إلى المعايير القديمة روعة الهندسة المعمارية.
المكتبة الكبرى
تلك المكتبة ، وبطبيعة الحال ، كانت مكتبة الاسكندرية الكبرى ، ومكتبة عامة مفتوحة لأولئك الذين لديهم المؤهلات المناسبة العلمية والأدبية ، التي تأسست حول 300bc. مصر عند الملك بطليموس الأول (305 - 282bc) : سأل : "كيف العديد من المخطوطات لدينا؟" ، وكان ديمتريوس تلميذ أرسطو من Phalerum على استعداد للإجابة بأحدث العد. بعد كل شيء ، كان ديمتريوس الذي اقترح إنشاء مكتبة عالمية للاحتفاظ بنسخ من جميع الكتب في العالم. أراد بطليموس وخلفائه لفهم الناس تحت حكمهم وبيت اللاتينية ، والبوذية ، والفارسية ، والعبرية ، ويعمل المصرية -- ترجم إلى اليونانية.
وكان الهدف مكتبة النبيلة لجمع نصف مليون لفافة والبطالمة اتخذ خطوات جادة لتحقيق ذلك. بطليموس الأول ، على سبيل المثال ، يتألف رسالة الى الملوك والحكام في كل يعرفه ، يتوسل لهم "لا تتردد في ارسال له" اعمال لمؤلفين من كل نوع.
البطالمة تشارك في بعض وسائل اكتساب غير تقليدية. بعض القصص التي تتعلق صادروا أي كتاب موجود بالفعل في المكتبة من المسافرين القادمين إلى الإسكندرية. قصة أخرى يروي كيف بطليموس الثالث (246 222bc) خدع السلطات الأثينية عندما تسمح له بالاقتراض من المخطوطات الأصلية سوفوكليس ، ويوريبيدس اسخيليوس ، وذلك باستخدام الفضة كضمان. احتفظ بطليموس أصول وأرسلت النسخ ، مما يتيح للسلطات ابقاء على الميدالية الفضية. وشملت الوسائل التقليدية شراء الكتب من الأسواق في أثينا ورودس والمدن المتوسطية الأخرى. وكانت أقدم نسخ يحبذ الاستحواذ ، وكبار السن كلما كان ذلك أفضل ، حيث سيتم النظر فيها أكثر جديرة بالثقة. في أوجها ، عقدت المكتبة ما يقرب من 750000 لفائف. بد انه كانت هناك منذ التكرارات لم تكن هناك أعمالا كثيرة.
بدأ الكثير من ما يعتبر الآن أن المنح الدراسية الأدبية في مكتبة الإسكندرية. تدفع الأموال من الخزانة الملكية والمكتبة وكبير موظفيه العلماء. جسديا ، وكانت الكتب غير ما نفكر في اليوم ، ولكن ليس لفائف ، وأغلبها مصنوع من ورق البردي ، ولكن في بعض الأحيان من الجلد. احتجزوا في خانات تحمل عناوين مكتوبة على بطاقات خشبية معلقة من غاياتهم الخارجي.
الحرائق والنهب خلال الفترة الرومانية دمرت تدريجيا المكتبة. وحث كليوباترا عندما يوليوس قيصر في الإسكندرية المحتلة 48bc ، عليه ان يساعد نفسه في الكتب. إلزام ، انه شحنها عشرات الآلاف الى روما. وترددت شائعات مارك أنتوني قد تعطى كليوباترا جمع 200،000 التمرير بيرغامس مكتبة منافسه لاستبدال الخسائر الاسكندرية.
وذلك بفضل المكتبة الكبرى ، تولت الاسكندرية مكانتها باعتبارها رأس المال الفكري في العالم ، وقدمت نموذجا للمكتبات أخرى لمتابعة.
                                   



مكتبة الفاتيكان في روما هي واحدة من أغنى مستودعات مخطوطة في العالم ، مع أكثر من 65،000 المخطوطات وأكثر من 900،000 مجلد مطبوع. معظم الأعمال هي إما في اللاتينية أو اليونانية.
عندما تكون في روما.
بحلول منتصف القرن الثاني قبل الميلاد ، وروما تفاخر أيضا موارد المكتبة الغنية. تتكون في البداية من بعض المجموعات الخاصة المنتشرة ، في نهاية المطاف من خلال توسيع حيازات غنائم الحرب. وحتى أرسطو الشهيرة جمع بين فضل.
يحلم يوليوس قيصر إنشاء مكتبة عامة في روما ، ولكن تم خفض رؤيته قصير من اغتياله. بعد وفاة قيصر ، استحوذت Asinius بوليو الأموال اللازمة لجعل الحلم حقيقة واقعة. تم تقسيم المكتبة إلى قسمين -- واحدة للاليونانية واللاتينية واحدة لتخدم كنموذج للمكتبات الرومانية اللاحقة. تزين التماثيل العظيمة الجدران. وضعت الكتب ، واكتسبت عادة عن طريق التبرعات من قبل المؤلفين وغيرهم ، وكذلك عن طريق النسخ وعلى طول الجدران والقراء الاطلاع عليها في وسط الغرفة. تميز هذا خروجا متميزة من الطراز اليوناني ، حيث يمكن للقراء الرجوع فقط كتبهم في الأذين بعيدا عن بقية المجموعة.
لتكون بمثابة مدير المكتبة وكان لشرف عظيم. أصبح دور نقطة انطلاق لحكومة خادم طموحا. وتألفت من الموظفين من العبيد والمعتقون ، الذين عينوا إما إلى اليونانية أو اللاتينية المقطع. جلب صفحات فات من خزائن الكتب رتبت بشكل منهجي والموسومة ، وإعادتهم. نقلهم عادة في لفائف من الجلد أو الخشب الدلاء. قدم الكتاب لتضاف إلى مجموعة نسخ وrecopied فات التالفة ، مع الحفاظ على كتالوج حتى الآن. وكانت المكتبات مفتوحة عادة خلال ساعات العمل العادية -- لمنتصف النهار شروق الشمس.
وكان روما سوى ثلاث مكتبات عامة في وقت أوغسطس "الموت في 14ad : في بوليو ، واحدة في Porticus من أوكتافيا ، وأوغسطس على بلاطي هيل. عندما تراجان (98 117ad) مخصصة عموده الاثري في 112-113 ، ومكتبة (مقطوع في الغرف التقليدية اليونانية واللاتينية) وكان جزءا منها. الكثير من المناطق الداخلية لا يزال موجودا اليوم. نما هناك مجموعة لتشمل بعض 20000 مجلدا. ومع ذلك فقد ظلت المكتبات المجال للعلم : المعلمين والعلماء والباحثين. حيث كانت الجماهير للذهاب؟ إلى الحمامات الامبراطورية ، بالطبع! في الرجال ، والحمامات والنساء ، الأغنياء والفقراء يمكن أن تأخذ حماما ، ويجتمع مع الأصدقاء ، ولعب الكرة -- وقراءة الكتاب. وأضيفت إلى الحمامات المكتبات حتى القرن الثالث. على فهرس للمباني روما من حوالي 29 350ad تعداد المكتبات في المدينة. ولكن في 378 ، ومؤرخ أميانوس Marcellinus علق "، والمكتبات وتغلق إلى الأبد ، مثل المقابر." كما سقطت الامبراطورية الرومانية ، بدا المكتبات مصيرها الانقراض.





الرهبنة التحويلات المكتبة
في وقت مبكر 500s في مصر ، أنشأ رجل يدعى دير باخوميوس وأصر على معرفة القراءة والكتابة بين رهبانه. كان هذا ليكون لها تأثير طويل الأمد حتى بعد انقسام الإمبراطورية الرومانية في اثنين من حوالي 100 سنة في وقت لاحق. في بقية أنحاء الإمبراطورية الشرقية ، ظهرت المجتمعات الرهبانية مع المكتبات الصغيرة واللاهوتية في الغالب.
ولم النصف الشرقي من الامبراطورية التي أثارها انتشار المسيحية ، والكثير لتشجيع استخدام المكتبات. كانت المدينة عاصمة القسطنطينية ثلاث مكتبات رئيسية هي : مكتبة الجامعة ، ومكتبة للعائلة المالكة والخدمة المدنية ومجموعة لاهوتية.
أعطى الرهبنة حتى ولو اختفت المكتبات في الإمبراطورية الغربية بسبب الغزو ، ونقص الأموال ، وقلة الاهتمام ، وارتفاع انفجار في التعلم. في 529ad ، أنشأ البابا في دير مونتي كاسينو ، وأنشأ قاعدة التي سيعيشون الرهبان. تكليف الفصل 48 من هذه القاعدة : "ما بين عيد الفصح ولوائح أكتوبر السماح لهم أنفسهم لتطبيق القراءة من الساعة الرابعة حتى الساعة السادسة من لوائح من أكتوبر إلى بداية الصوم الكبير ، والسماح لهم أنفسهم لتطبيق القراءة حتى... الساعة الثانية وخلال الصوم الكبير ، والسماح لهم أنفسهم لتطبيق القراءة من الصباح وحتى نهاية الساعة الثالثة ، وفي هذه الأيام من الصوم الكبير ، والسماح لهم الحصول على الكتاب من مكتبة لكل منهما ، وقراءته مباشرة من خلال هذه الكتب أن تكون تعطى في بداية الصوم الكبير. "
إنشاء المكتبات والبينديكتين scriptorium أصبحت مقدسة. سرعان ما أصبح والعرفي للأديرة لإقراض الأديرة الأخرى ، ولادة للقرض بين المكتبات. أمرت شارلمان ، الذي كان يملك مكتبة في آخن قوية في القرن الثامن ، في كل مدرسة لديها scriptorium. كان الطريق معبدة بشكل جيد لدعوة عصر النهضة وعصر جديد للمكتبات.
نهضة التعليم
كما برزت أوروبا من أعماق الظلمة الى النور من التعلم ، وبدأ الناس في النظر إلى اليونانية والرومانية الكلاسيكية والفنية والأدبية للإلهام. وقد كرس العديد من الأرستقراطيين فترة لتطوير المكتبات الخاصة. أنشئت كوزيمو دي ميديتشي أسرة فلورنسا الشهيرة مجموعته الخاصة ، التي شكلت الأساس للمكتبة لورانس. أيضا في إيطاليا ، افتتح مكتبة الفاتيكان في 1400s. المصاحبة للنمو الجامعات وتطوير المكتبات الجامعية ، والتي ، في بعض الحالات ، قد تم تأسيسها على أساس التبرع الشخصية. على سبيل المثال ، تبرعت همفري ، دوق غلوستر ، مجموعته الكبيرة من جامعة أكسفورد في 1400s في وقت مبكر.
ثورة الابتكار نوع غوتبورغ المنقولة في 1400s المراهنات. محل الكتب المطبوعة بخط اليد والمخطوطات وضعت على الرفوف المفتوحة.

الكاميرا رادكليف هو جزء من مكتبة Bodlean أكسفورد ، وثاني أكبر مكتبة في بريطانيا.
العصر الذهبي
في جميع أنحاء 1600s و 1700s ، ارتفعت شعبيته في المكتبات. كما أنها نمت نموا وجامعات وطنية ، تدعمها الدولة مجموعات بدأت تظهر. وأصبح العديد من هذه المكتبات الوطنية.
في بريطانيا ، السير توماس Bodley إعادة بناء مكتبة همفري في جامعة أكسفورد في 1500s في وقت متأخر. تم تغيير اسمها الى مكتبة Bodlean والرتب اليوم في المرتبة الثانية في البلاد. أكبر ، بالطبع ، هي المكتبة البريطانية ، التي تأسست في عام 1759 كجزء من المتحف البريطاني. ارتبط أقرب مكتبة عامة في المملكة المتحدة مع نقابة قاعة في لندن عام 1425. افتتح المركز الثاني في ادنبره في اسكتلندا في 1580. أيا من هذه لا يزال موجودا ، ولكن لا احد أنشئت في 1653 في مانشستر ، انكلترا. مرة واحدة البرلمان تمرير قانون المكتبة العامة في عام 1850 ، بدأت لنشر المكتبات في جميع أنحاء البلاد.
في فرنسا ، بدأت المكتبة الوطنية في باريس المعروف باسم دي المكتبه الوطنية في فرنسا 1367 والمكتبة الملكية من شارل الخامس مكتبة أخرى كبيرة ، تشتهر نفوذها على إدارة المكتبة ، ومكتبة مازارين ، وأيضا في باريس. تأسست الكاردينال جول مازارين ، رئيس وزراء فرنسا خلال أقلية لويس الرابع عشر ، في 1643.
البناء على التراث الروماني لها ، تفاخر ايطاليا المكتبات الشهيرة عدة ، بما في ذلك مكتبة لورانس في فلورنسا ، مكتبة الفاتيكان في مدينة الفاتيكان ، الأمبروزية المكتبة الوطنية في ميلانو والمكتبة المركزية في فلورنسا ، استنادا إلى مجموعة من Magliabechi انطونيو ، وهو باحث في 1600s و1700s .
في شبه الجزيرة الايبيرية ، أنشأ الملك فيليب الخامس المكتبة الوطنية في اسبانيا ، ومدريد عام 1711. ظهرت المكتبة الوطنية في البرتغال في لشبونة في 1796.
ثلاث مكتبات شكل المخزون الوطني لألمانيا. الأولى ، في مكتبة الدولة الألمانية في برلين ، تأسست في 1661 من قبل مؤسسة فريدريش فيلهلم. تليها الثانية والثالثة في وقت لاحق من ذلك بكثير : المكتبة الألمانية في لايبزيغ ، التي تأسست في عام 1912 ومكتبة في مدينة فرانكفورت الألمانية ، التي تأسست في عام 1946.
تأسست كاترين العظمى في مكتبة الدولة ME - Saltykov شيدرين العامة في سان بطرسبرج في أواخر 1700s. تأسست المكتبة اكبر مدن روسيا ، ومكتبة الدولة الروسية في موسكو (سابقا مكتبة لينين الدولة) ، في عام 1862.

الاثنين، 15 يونيو 2015

المكتبات في الخليج

نظرة عامة على المكتبات في دول الخليج العربي بقلم شيخة محمد أحمد المهيري

تحظى الكتب والقراءة بالتبجيل في الدول العربية، حتى وإن لم تكن على الدوام جزءاً مرئياً من الحياة اليومية هناك. وكانت “اقرأ” هي الكلمة الأولى التي أنزلت في القرآن الكريم. وقبل اكتشاف النفط في منطقة الخليج العربي كان المتعلمون والعلماء أفراداً يحظون بالاعتبار في المجتمع، وقد أفادت مجتمعاتهم الصغيرة من مكتباتهم الشخصية. وفي عصر الدول القومية الحديثة، شرعت الدولة في إنشاء المكتبات العامة، بينما أقيمت مكتبات أخرى على يد جهات حكومية شتى وشركات خاصة. وكانت كل مدرسة عامة وخاصة جديدة تحتوي على مكتبة. واكتسبت الحركة التعليمية والثقافية زخماً في الفترة الممتدة بين عقدي الستينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وبلغت بعد ذلك مرحلة الاستقرار مدة من الزمان. وأضحت المكتبات معروفة بوصفها أماكن هادئة ومنظمة لتخزين الكتب ليس إلا، وبدت في غير محلها ضمن الدينامية الآخذة بالتزايد للمراكز المدينية في منطقة الخليج العربي. ومع ذلك، يبدو أنه ثمة حالياً نهضة ثقافية قوية على صعيد المنطقة، والمكتبات إنما هي جزء من ذلك. وقد أخذت المكتبات العامة بالانتشار. وتمتلك الجامعات ومراكز البحث مكتبات شاملة توفر الموارد ذات الصلة بمجالات تخصصها. وجنباً إلى جنب مع هذه التغيرات، بدأت صناعة النشر بالازدهار أيضاً، على الرغم من أنها ما تزال في طور النشأة في كثير من البلدان

المكتبة الرقمية العالمية

 
 
 
 
 
 
تضم المكتبة الرقمية العالمية وهي مكتبة مجانية متوفرة عبر الإنترنت ثروة ثقافية فريدة من بلدان وثقافات في كافة أنحاء العالم، وتتضمن هذه الثروة المرقمنة صور وكتب ومخطوطات وخرائط وتسجيلات سمعية وأفلام وغيرها. ويمكن البحث ضمن قاعدة البيانات باستخدام واحدة من سبع لغات وهي العربية والإنجليزية والفرنسية والروسية والصينية والإسبانية والبرتغالية، وهناك واجهة سهلة الاستخدام تمكنكم من إجراء بحث عام عن المحتويات المطلوبة، أو بحث مخصص من خلال المكان والزمان والموقع ونوع المحتوى والجهة المزودة له.