نظرة عامة على المكتبات في دول الخليج العربي بقلم شيخة محمد أحمد المهيري
تحظى الكتب والقراءة بالتبجيل في الدول العربية، حتى وإن لم تكن على الدوام جزءاً مرئياً من الحياة اليومية هناك. وكانت “اقرأ” هي الكلمة الأولى التي أنزلت في القرآن الكريم. وقبل اكتشاف النفط في منطقة الخليج العربي كان المتعلمون والعلماء أفراداً يحظون بالاعتبار في المجتمع، وقد أفادت مجتمعاتهم الصغيرة من مكتباتهم الشخصية. وفي عصر الدول القومية الحديثة، شرعت الدولة في إنشاء المكتبات العامة، بينما أقيمت مكتبات أخرى على يد جهات حكومية شتى وشركات خاصة. وكانت كل مدرسة عامة وخاصة جديدة تحتوي على مكتبة. واكتسبت الحركة التعليمية والثقافية زخماً في الفترة الممتدة بين عقدي الستينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وبلغت بعد ذلك مرحلة الاستقرار مدة من الزمان. وأضحت المكتبات معروفة بوصفها أماكن هادئة ومنظمة لتخزين الكتب ليس إلا، وبدت في غير محلها ضمن الدينامية الآخذة بالتزايد للمراكز المدينية في منطقة الخليج العربي. ومع ذلك، يبدو أنه ثمة حالياً نهضة ثقافية قوية على صعيد المنطقة، والمكتبات إنما هي جزء من ذلك. وقد أخذت المكتبات العامة بالانتشار. وتمتلك الجامعات ومراكز البحث مكتبات شاملة توفر الموارد ذات الصلة بمجالات تخصصها. وجنباً إلى جنب مع هذه التغيرات، بدأت صناعة النشر بالازدهار أيضاً، على الرغم من أنها ما تزال في طور النشأة في كثير من البلدان
يعطيج العافية على الموضوع :)
ردحذفمدونة جميلة وموفقة استمري للافضل :)
ردحذفيعطيج العافيه استمري
ردحذفاتمني لكي التوفيق
ردحذفاستمري عزيزتي
ردحذف